ما المقصود بألم الأسنان عند الأكل؟

ألم الأسنان عند الأكل هو شعور بالانزعاج أو الوخز أو الوجع يظهر فقط أو يزداد عند مضغ الطعام أو الضغط على السن، وقد يكون بسيطًا ومؤقتًا مع الأطعمة الباردة أو الساخنة، أو حادًا ومستمرًا مع كل لقمة. يحدث هذا النوع من ألم الأسنان عادةً بسبب حساسية الأسنان، أو تسوس عميق، أو التهاب عصب السن، أو مشكلات في اللثة أو عظم الفك، مما يجعل الأسنان أكثر تأثرًا بالضغط ودرجات الحرارة المختلفة.

ويُعد ألم الأسنان عند المضغ إشارة تحذيرية إلى وجود مشكلة في بنية السن أو الأنسجة المحيطة به، مثل تآكل طبقة المينا، أو وجود كسر دقيق في السن، أو حشو غير مناسب، أو التهاب حول جذور الأسنان. لذلك، فإن تجاهل ألم الأسنان عند الأكل قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة وظهور مضاعفات أكثر تعقيدًا، ما يستدعي استشارة طبيب الأسنان لتحديد السبب الدقيق ووضع خطة علاج مناسبة.

سبب ألم الأسنان عند الأكل

لماذا يظهر ألم الأسنان أثناء المضغ أو العض؟

ألم الأسنان عند الأكل أو عند الضغط على الضرس غالبًا ما يشير إلى مشكلة في بنية السن أو اللثة المحيطة به. قد ينتج هذا الألم عن تسوس عميق يقترب من عصب السن، أو عن كسر بسيط في السن لا يُرى بالعين المجردة لكنه يسبب ألمًا حادًا عند العض. كما يمكن أن يكون التهاب اللثة أو التهاب الرباط المحيط بجذر السن سببًا مباشرًا لألم الأسنان عند المضغ، خصوصًا إذا كان هناك انتفاخ أو احمرار في اللثة.

في كثير من الحالات، يؤدي وجود حشوة قديمة أو تاج (تلبيسة) غير مضبوط بشكل صحيح إلى زيادة الضغط على بعض الأسنان أثناء الأكل، مما يسبب ألماً موضعيًا عند المضغ أو العض. ولا يجب إهمال احتمالية التهاب العصب أو خراج الأسنان، حيث يزداد الألم مع الضغط على السن أو عند تناول الأطعمة القاسية. لذلك يُعد ظهور ألم الأسنان عند الأكل إشارة تحذيرية تستدعي زيارة طبيب الأسنان للكشف المبكر وتجنب تفاقم المشكلة.

اتصل بنا

الأسباب الشائعة لألم الأسنان عند الأكل

تسوس الأسنان

يُعد تسوس الأسنان من أكثر الأسباب شيوعًا لألم الأسنان عند الأكل، خاصة عند تناول الحلويات أو الأطعمة الحمضية والباردة.
يحدث التسوس عندما تهاجم البكتيريا طبقة المينا وتكوّن تجويفًا في السن، مما يعرّض طبقات السن الداخلية الحساسة للمؤثرات الخارجية.
مع تطور التسوس، يصبح الألم أكثر حدة عند المضغ أو الضغط على السن، وقد يظهر على شكل وخز مفاجئ أو ألم مستمر عند تناول الطعام.
العناية بنظافة الفم، وتقليل استهلاك السكريات،

وزيارة طبيب الأسنان بشكل دوري تساعد على اكتشاف تسوس الأسنان مبكرًا وعلاج ألم الأسنان عند الأكل قبل أن يتفاقم.

تآكل مينا الأسنان

تآكل مينا الأسنان من الأسباب الخفية لألم الأسنان عند الأكل، إذ يؤدي ضعف المينا إلى انكشاف الطبقة الحساسة تحتها والتي تُسمى العاج.
قد ينتج تآكل المينا عن الإفراط في تناول الأطعمة والمشروبات الحمضية أو عن تفريش الأسنان بقوة أو استخدام معجون أسنان غير مناسب.
عند تآكل مينا الأسنان،

يشعر المريض بألم أو حساسية حادة عند تناول الأطعمة الباردة أو الساخنة أو الحلوة، وأحيانًا عند المضغ فقط.
الوقاية من تآكل المينا، واستخدام معجون أسنان مخصص للأسنان الحساسة، ومراجعة طبيب الأسنان تساعد في تقليل ألم الأسنان عند الأكل وتحسين راحة الفم.

اقرأ أكثر حول : تآكل مينا الأسنان

الأسباب الشائعة لألم الأسنان عند الأكل

التهاب عصب السن

التهاب عصب السن (التهاب اللب) سبب شائع لألم شديد في الأسنان عند الأكل، خاصة عند الضغط على السن أو أثناء المضغ.
يحدث الالتهاب عندما يمتد تسوس الأسنان العميق أو الصدمة إلى لب السن الذي يحتوي على الأعصاب والأوعية الدموية، مما يسبب ألمًا حادًا قد يستمر حتى دون أكل.
غالبًا ما يصف المرضى ألم التهاب عصب السن بأنه نابض أو مستمر، يزداد مع تناول الأطعمة الساخنة أو الباردة، وقد يوقظهم من النوم.
يتطلب التهاب عصب السن علاجًا جذريًا مثل علاج العصب (سحب العصب) للحفاظ على السن وتخفيف ألم الأسنان عند الأكل ومنع المضاعفات مثل الخراج.

قد يهمك: طريقة تخفيف الم عصب الاسنان وعلاجه

التهاب اللثة أو انحسارها

يساهم التهاب اللثة أو انحسارها في حدوث ألم الأسنان عند الأكل، إذ يؤدي التهاب الأنسجة الداعمة للسن إلى ضعف تثبيته وحساسية المنطقة المحيطة به.
التهاب اللثة ينتج غالبًا عن تراكم الجير والبلاك، مما يسبب احمرارًا ونزيفًا ورائحة فم كريهة، وقد يشعر المريض بألم عند المضغ أو عند ملامسة الطعام للثة الملتهبة.
أما انحسار اللثة فيؤدي إلى انكشاف جذور الأسنان الحساسة، فيظهر ألم الأسنان عند تناول الأطعمة الباردة أو الساخنة أو عند الضغط على السن.
تنظيف الأسنان الاحترافي عند طبيب الأسنان، وتحسين العناية اليومية بالفم، وعلاج أمراض اللثة مبكرًا يساعد بشكل كبير في تقليل ألم الأسنان عند الأكل والحفاظ على صحة الفم.

كسر أو تشقق السن

كسر أو تشقق السن من الأسباب المباشرة لألم الأسنان عند الأكل، خاصة عند قضم الأطعمة القاسية مثل المكسرات أو العظام أو الحلويات الصلبة.
قد يكون الكسر واضحًا ويُرى بالعين، أو دقيقًا غير مرئي لكنه يسبب ألمًا حادًا عند المضغ أو عند الضغط على نقطة معينة من السن.
يخلق تشقق السن مسارًا لوصول البكتيريا والحرارة والبرودة إلى طبقات السن الداخلية، مما يزيد من حساسية وألم الأسنان عند الأكل.
التشخيص المبكر لكسر أو تشقق السن عن طريق طبيب الأسنان، واستخدام الحشوات أو التيجان المناسبة، يساعد في حماية السن ومنع تفاقم الألم أو فقدان السن بالكامل.

كسر أو تشقق السن

الحشوات أو التيجان غير المناسبة

حشوات الأسنان أو التيجان غير المناسبة قد تكون سببًا مباشرًا لألم الأسنان عند الأكل، حتى لو تم علاج التسوس في الأصل.
إذا كانت الحشوة أعلى من مستوى سطح السن أو غير منطبقة جيدًا، قد يتسبب ذلك في ألم عند المضغ وضغط زائد على السن أو الأسنان المقابلة.
كما أن التيجان غير المحكمة قد تسمح بدخول البكتيريا وبقايا الطعام، مما يؤدي إلى التهاب اللثة أو عصب السن وظهور ألم الأسنان عند الأكل.
إعادة ضبط الحشوة أو استبدال التاج غير المناسب، مع المتابعة المنتظمة لدى طبيب الأسنان، ضروري للتخلص من ألم الأسنان عند الأكل وضمان ثبات ووظيفة الترميم بشكل صحيح.

ألم الأسنان مع الأطعمة الساخنة أو الباردة

يُعد ألم الأسنان مع الأطعمة الساخنة أو الباردة من أكثر أعراض حساسية الأسنان شيوعًا، ويحدث غالبًا بسبب تآكل طبقة المينا أو انحسار اللثة الذي يعرّي الطبقة الداخلية الحساسة (العاج).  عندما تصبح أعصاب الأسنان مكشوفة أو متهيجة، يشعر الشخص بألم حاد ومفاجئ عند تناول المشروبات الباردة مثل الماء المثلج أو العصائر، أو الأطعمة الساخنة مثل الشوربة والقهوة. 

قد تشير هذه الحساسية أحيانًا إلى وجود تسوس الأسنان، أو تشققات دقيقة في السن، أو التهابات في العصب، أو نتيجة الاستخدام المفرط لفرشاة الأسنان بطريقة خاطئة.  إهمال علاج ألم الأسنان مع الأطعمة الساخنة أو الباردة قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة وحدوث التهابات شديدة أو خراج في الأسنان، لذلك يُنصح بمراجعة طبيب الأسنان عند استمرار الألم للحصول على تشخيص دقيق وخطة علاج مناسبة، مثل استخدام معاجين خاصة لحساسية الأسنان أو ترميم التسوس أو علاج العصب حسب الحالة. 

فهم سبب ألم الأسنان عند الأكل، خاصة مع الأطعمة الساخنة أو الباردة، يساعد على الوقاية المبكرة وحماية الأسنان من المضاعفات. 

ألم الأسنان مع الأطعمة الصلبة أو عند المضغ

يُعتبر ألم الأسنان مع الأطعمة الصلبة أو عند المضغ من العلامات الشائعة التي تشير غالبًا إلى وجود تسوس عميق أو التهاب في عصب السن أو شرخ دقيق في التركيب السني لا يُرى بالعين المجردة. عند الضغط على السن أثناء الأكل، خاصة مع الأطعمة القاسية مثل المكسرات أو الخبز الجاف، يزداد الضغط على العصب والأنسجة المحيطة فيظهر ألم الأسنان عند الأكل بشكل حاد أو نابض. قد يرتبط هذا النوع من الألم أيضًا بالتهاب اللثة أو حساسية الأسنان أو وجود حشوة قديمة غير محكمة تسمح بتسرب البكتيريا وبقايا الطعام. إهمال علاج ألم الأسنان عند المضغ قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة وامتداد الالتهاب إلى العظم المحيط بجذر السن، مما يزيد من صعوبة العلاج لاحقًا. لذلك عند الشعور بألم متكرر في الأسنان مع الأطعمة الصلبة أو عند الضغط، يُنصح بمراجعة طبيب الأسنان بسرعة لتشخيص السبب بدقة ووضع خطة علاج مناسبة قبل تطور الحالة.

ألم الأسنان مع الأطعمة الصلبة أو عند المضغ

هل ألم الأسنان عند الأكل مؤشر على مشكلة خطيرة؟

ألم الأسنان عند الأكل ليس عرضًا بسيطًا يجب تجاهله، بل قد يكون مؤشرًا مبكرًا على مشكلات تحتاج إلى تدخل سريع مثل تسوس الأسنان العميق، التهاب العصب، تآكل طبقة المينا، تشققات السن، أو التهاب اللثة.عندما تشعر بألم حاد عند المضغ أو عند تناول الأطعمة الباردة أو الساخنة أو الحلوة، فهذا يعني غالبًا أن طبقات السن الداخلية الحساسة أصبحت مكشوفة أو ملتهبة.إهمال ألم الأسنان عند الأكل يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الحالة،

مثل تكوّن خراج في اللثة أو تضرر العصب بشكل دائم، مما قد يستدعي علاجًا أكثر تعقيدًا مثل علاج الجذور أو خلع السن.لذلك يُعد ألم الأسنان أثناء المضغ إشارة تحذيرية تستدعي زيارة طبيب الأسنان في أقرب وقت لتشخيص السبب بدقة ووضع خطة علاج مناسبة، بدلًا من الاعتماد على المسكنات المؤقتة التي تخفي المشكلة ولا تعالجها.بهذه الطريقة تحافظ على صحة الأسنان واللثة وتتجنب المضاعفات الخطيرة التي قد تؤثر في قدرتك على الأكل والكلام وجودة حياتك بشكل عام.

كيف يتم تشخيص سبب ألم الأسنان عند الأكل؟

يبدأ تشخيص سبب ألم الأسنان عند الأكل بأخذ التاريخ الطبي المفصل؛ حيث يسأل طبيب الأسنان عن نوع الألم، متى يظهر، وهل يزداد مع الأطعمة الباردة أو الساخنة أو الحلوة أو عند الضغط على السن. ثم يقوم الطبيب بفحص الأسنان واللثة والفم بالكامل للبحث عن التسوس، كسور الأسنان الدقيقة، التهابات اللثة، انحسار اللثة، أو حشوات وتلبيسات غير مناسبة قد تسبب ألم الأسنان عند المضغ.

غالبًا ما يستخدم الطبيب أداة خاصة للضغط الخفيف على كل سن لتحديد السن المؤلم بدقة، وقد يطلب فحوصات بالأشعة السينية (X-Ray) للكشف عن التسوس العميق، التهاب العصب، خراج الأسنان أو مشاكل جذور الأسنان غير الظاهرة بالعين المجردة. في بعض الحالات، يتم إجراء اختبارات الحساسية الحرارية بوضع مادة باردة أو ساخنة على السن لمعرفة استجابة العصب،

مما يساعد على تمييز سبب ألم الأسنان عند الأكل وهل يحتاج لعلاج عصب، حشو بسيط أو علاج للثة. هذا التشخيص الدقيق هو الخطوة الأساسية لاختيار أفضل خطة علاجية والتخلص من ألم الأسنان عند الأكل بشكل نهائي وآمن.

طرق علاج ألم الأسنان عند الأكل

علاج التهاب العصب (سحب العصب)

عند استمرار ألم الأسنان عند الأكل مع وجود ألم عميق أو نبض في السن، قد يكون السبب التهاب عصب السن، ويصبح علاج العصب أو ما يُعرف بسحب العصب هو الحل الأكثر فعالية. في هذه الحالة يقوم طبيب الأسنان بتنظيف القنوات الجذرية داخل السن وإزالة العصب الملتهب أو المصاب بالعدوى، ثم تعقيمها وحشوها بمواد خاصة لمنع عودة البكتيريا.

يساعد علاج العصب على التخلص من ألم الأسنان عند المضغ والحفاظ على السن الطبيعي بدلًا من خلعه، خصوصًا إذا كان التسوس عميقًا ووصل إلى العصب. إهمال التهاب العصب قد يؤدي إلى خراج في الأسنان، تورم، وزيادة شدة الألم عند الأكل أو الضغط على السن، لذلك يُعد سحب العصب علاجًا أساسيًا في السيطرة على ألم الأسنان عند الأكل ومنع المضاعفات.

علاج مشاكل اللثة

مشاكل اللثة مثل التهاب اللثة أو التهاب الأنسجة الداعمة للأسنان تعد من الأسباب الشائعة لألم الأسنان عند الأكل، خاصة عند المضغ أو الضغط على الأسنان. يبدأ علاج مشاكل اللثة بالتشخيص الدقيق، ثم إجراء تنظيف عميق للثة وإزالة الجير والترسبات التي تسبب الالتهاب والحساسية. قد يصف طبيب الأسنان أيضًا غسول فم علاجي ومضادات حيوية في بعض الحالات، مع إرشادات للعناية اليومية بالأسنان واللثة للحد من الألم عند الأكل. تحسين صحة اللثة يقلل من الحركة الزائدة للأسنان ومن حساسيتها، مما يخفف ألم الأسنان عند المضغ ويمنح المريض قدرة أفضل على تناول الطعام براحة وأمان.

علاج مشاكل اللثة

تعديل أو استبدال الحشوات والتيجان

في كثير من الأحيان يكون سبب ألم الأسنان عند الأكل هو حشوة قديمة مرتفعة أو تاج (كراون) غير مضبوط يسبب ضغطًا زائدًا على السن أو الأسنان المجاورة أثناء المضغ. في هذه الحالة يقوم طبيب الأسنان بفحص الإطباق (طريقة تلامس الأسنان عند الإغلاق والمضغ) ثم تعديل ارتفاع الحشوة أو التاج، أو استبداله بالكامل إذا كان تالفًا أو متسربًا.

الحشوات أو التيجان غير المناسبة قد تؤدي إلى حساسية وألم حاد عند الأكل، خاصة عند تناول الأطعمة الصلبة أو عند الضغط على نقطة معينة في السن. لذلك فإن ضبط الحشوات والتيجان بدقة يعتبر خطوة أساسية في علاج ألم الأسنان عند الأكل، كما يساعد على توزيع قوة المضغ بشكل متوازن وحماية السن من التشقق أو الكسر.

استخدام واقيات الأسنان في بعض الحالات

في بعض الحالات لا يكون سبب ألم الأسنان عند الأكل هو التسوس فقط، بل قد يكون نتيجة طحن الأسنان (الجز على الأسنان) ليلًا أو الضغط القوي أثناء المضغ. هنا يُنصح باستخدام واقيات الأسنان الليلية أو واقيات خاصة أثناء ممارسة الرياضة، وهي قوالب مصنوعة خصيصًا لحماية الأسنان من الاحتكاك الزائد والصدمات. يساعد واقي الأسنان على تقليل الضغط على الأسنان واللثة ومفصل الفك، مما يقلل من ألم الأسنان عند المضغ ومن حساسية الأسنان عند الأكل. استخدام واقيات الأسنان، مع علاج أي مشاكل مرافقة مثل تسوس الأسنان أو التهاب العصب، يساهم في خطة متكاملة لعلاج ألم الأسنان عند الأكل والوقاية من تآكل أو تشقق الأسنان مستقبلاً.

هل يمكن تخفيف ألم الأسنان عند الأكل في المنزل؟

يمكن في كثير من الحالات تخفيف ألم الأسنان عند الأكل في المنزل بشكل مؤقت إلى حين زيارة طبيب الأسنان، خاصة إذا كان الألم ناتجًا عن حساسية الأسنان أو التهاب بسيط في اللثة. يساعد تجنّب الأطعمة القاسية واللذيذة جدًا بالحرارة أو البرودة في تقليل تهيّج عصب السن، كما يُنصح بالابتعاد عن الحلويات والسكريات اللاصقة التي تزيد من تسوس الأسنان وتفاقم الألم أثناء المضغ. يمكن أن يخف ألم الأسنان عند الأكل باستخدام معجون أسنان مخصص لحساسية الأسنان، واستعمال مضمضة فموية مطهرة أو ماء دافئ مع الملح للمساعدة في تقليل التهاب اللثة وتخفيف التورم حول السن.

كما قد تُستخدم مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية بشكل آمن وفق الجرعة الموصى بها، مع الحرص على عدم وضع أقراص المسكن مباشرة على اللثة لتجنب حروق كيميائية. ورغم أن هذه الطرق المنزلية قد تخفف ألم الأسنان عند المضغ مؤقتًا، فإن استمرار الألم أو زيادته عند الأكل يشير غالبًا إلى وجود مشكلة مثل تسوس عميق، التهاب العصب، كسر في السن أو التهاب في اللثة، ما يستلزم مراجعة طبيب الأسنان بسرعة لتشخيص سبب الألم وعلاجه من جذوره قبل تفاقم الحالة.

كيف يمكن الوقاية من ألم الأسنان أثناء الأكل؟

للوقاية من ألم الأسنان أثناء الأكل، من الضروري الحفاظ على نظافة الفم والأسنان بالفرشاة مرتين يوميًا بمعجون يحتوي على الفلورايد، مع استخدام الخيط الطبي لتنظيف المسافات بين الأسنان حيث تتراكم بقايا الطعام والبكتيريا التي قد تسبب تسوسًا وحساسية. كما يُنصح بتقليل تناول الأطعمة والمشروبات السكرية والحمضية، مثل المشروبات الغازية والعصائر المعلبة والحلويات اللزجة، لأنها تضعف مينا الأسنان وتزيد من حساسية الأسنان عند المضغ.

يساعد استخدام معجون أسنان مخصص للأسنان الحساسة وغسول فم يحتوي على الفلورايد في تقوية طبقة المينا وحماية أعصاب السن من المؤثرات الخارجية. يجب تجنب قضم الأطعمة الصلبة مثل الثلج والمكسرات بقوة، لأنها قد تسبب تشققات غير ملحوظة في السن تؤدي إلى ألم عند الأكل. كما أن علاج مشاكل الأسنان مبكرًا، مثل التسوس والتهاب اللثة وتآكل المينا، من خلال الفحص الدوري عند طبيب الأسنان كل 6 أشهر، يعد خطوة أساسية للوقاية من ألم الأسنان أثناء الأكل والحفاظ على صحة الفم على المدى الطويل.

كيف يمكن الوقاية من ألم الأسنان أثناء الأكل؟

متى يجب مراجعة طبيب الأسنان فورًا؟

الشعور بألم الأسنان عند الأكل قد يكون مؤشرًا على مشكلات خطيرة مثل تسوس عميق، التهاب عصب السن، خراج، أو كسر غير مرئي في الضرس، وهنا يجب مراجعة طبيب الأسنان فورًا إذا استمر الألم أكثر من يومين، أو أصبح حادًا عند المضغ أو الضغط على السن، أو ترافق مع تورم في اللثة أو الوجه، صعوبة في فتح الفم أو البلع، أو ارتفاع في درجة الحرارة.إهمال ألم الأسنان عند الأكل قد يؤدي إلى انتشار الالتهاب إلى العصب أو العظم المحيط بالسن،

مما يزيد من الحاجة إلى علاجات معقدة مثل علاج الجذور أو حتى خلع السن.لذلك، إذا لاحظت حساسية شديدة عند تناول الأطعمة الباردة أو الساخنة، أو ألمًا مفاجئًا عند قضم الأطعمة الصلبة، أو خروج صديد أو رائحة كريهة من الفم، فلا تنتظر أن يزول الألم من تلقاء نفسه، وحدد موعدًا عاجلًا مع طبيب الأسنان لتشخيص سبب الألم وعلاجه مبكرًا وحماية صحة أسنانك.

دور عيادة بطل للأسنان في تشخيص وعلاج ألم الأسنان

في عيادة بطل للأسنان يبدأ التعامل مع ألم الأسنان عند الأكل بتشخيص دقيق يعتمد على الفحص السريري الشامل، والتصوير بالأشعة السينية، وأحيانًا فحص الأشعة ثلاثية الأبعاد لتحديد سبب الألم بدقة مثل تسوس الأسنان العميق، التهاب العصب، حساسية الأسنان، مشاكل اللثة أو كسر السن. يحرص أطباء العيادة على الاستماع لتفاصيل شكوى المريض، مثل موضع الألم، ووقت ظهوره، وما إذا كان يزداد مع الأكل البارد أو الساخن أو عند المضغ، مما يساعد على التفريق بين أنواع ألم الأسنان المختلفة.

بعد التشخيص، تقدم عيادة بطل للأسنان خطة علاج مخصصة تشمل حشوات تجميلية أو علاج عصب متقدم أو تركيب تيجان للأسنان الضعيفة أو علاج اللثة، مع استخدام تقنيات حديثة لتخفيف الألم وجعل العلاج مريحًا قدر الإمكان. كما يقدم الفريق الطبي إرشادات وقائية للحفاظ على صحة الأسنان بعد العلاج، مثل طريقة تنظيف الأسنان الصحيحة، واختيار نوع معجون الأسنان المناسب لحساسية الأسنان، ونصائح غذائية لتقليل نوبات ألم الأسنان عند الأكل ومنع عودة المشكلة مستقبلاً.

اتصل بنا

دليل المريض أسئلة شائعة حول ألم الأسنان عند الأكل

ما سبب ألم الأسنان عند الأكل؟

يحدث ألم الأسنان عند الأكل غالبًا بسبب تسوس الأسنان، التهاب العصب، تآكل المينا، التهاب اللثة، أو وجود كسر في السن، حيث يؤدي الضغط أثناء المضغ إلى تهيّج الأعصاب.

هل تسوس الأسنان يسبب ألمًا عند الأكل فقط؟

نعم، في المراحل المبكرة قد يظهر الألم فقط عند الأكل، خاصة مع الأطعمة السكرية أو الباردة، قبل أن يصبح الألم مستمرًا.

لماذا يؤلمني السن عند مضغ الطعام الصلب؟

قد يكون السبب وجود كسر دقيق في السن، حشوة مرتفعة، أو التهاب في العصب، مما يجعل الضغط أثناء المضغ مؤلمًا.

هل ألم الأسنان عند الأكل يستدعي سحب العصب؟

ليس دائمًا، يعتمد ذلك على شدة الالتهاب ووصول التسوس إلى لب السن، ويحدد طبيب الأسنان العلاج المناسب بعد الفحص.

هل يمكن علاج ألم الأسنان عند الأكل في المنزل؟

يمكن تخفيف الألم مؤقتًا باستخدام مسكنات أو تجنب الأطعمة القاسية، لكن العلاج النهائي يتطلب زيارة طبيب الأسنان لمعالجة السبب.

متى يجب مراجعة طبيب الأسنان فورًا؟

عند استمرار الألم، زيادة شدته، وجود تورم، نزيف، أو صعوبة في المضغ، يجب مراجعة الطبيب فورًا لتجنب المضاعفات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *